
اين الحب فى عيد الحب.............
أن اليوم هو عيد الحب .
هذا العيد الذى يسعد بة جميع الناس و بالأخص من يحب و يعشق و هناك بعض التساؤلات التى تفرض نفسها مثل :
هل جميع الناس تحب أم يوجد بعض منهم لا يستطيعون فهم معنى الحب؟
وهل الأحساس بمعنى هذة الكلمة – الحب – قد انعدم فى هذا اليوم أم مازال موجودآ ؟
و التساؤل الأهم
هل مازال يوجد حب و خير فى الدنيا و مازال الناس يحتفلون بة و ما هى الطقوس المتبعة فى هذة المناسبة؟
أن الحب ليسة كلمة من حرفين تنطق فى أى وقت مابين الناس .
أن الحب أحساس و مشاعر يجب أحترامها مهما كانت الظروف التى تواجة هذا الحب .
أن الحب عطاء و ليس انانية و الأنسان لا يستطيع العيش بدون الحب .
أن أسما معانى الحب هو الحب بدون انتظار مقابل من الحبيب أى العطاء بدون مقابل أى الحب للحب .
نعم فأنا احب مثل كل البشر ولاكن أين هى وما هو السبيل اليها و متى يظهر هذا الحب أمام الجميع .
أسمع كثيرآ عن الحب من أول نظرة
فهل هذا صحيح ؟
فى رأى أنة يوجد أعجاب من أول نظرة و ليس حب نبدأ دائمآ بالأعجاب ثم الألتقاء فى الأفكار ثم الصداقة و هنا دائمآ نقف و نصل الى مفطرق الطرق

فماذا نختار الصداقة أم الحب؟
أن الصداقة هى أيضآ أسما شيئ فى الدنيا فلا يستطيع الأنسان العيش فى الدنيا ايضآ بدون الصداقة
و هنا يوجد تساؤل يفرض نفسة ايضآ و هو
هل الصداقة يمكنها أن تتحول الى حب أم يجب أن تبقى صداقة فقط ؟
فى ناس كتير بتقول مفيش حاجة أسمها صداقة بين ولد و بنت
بس أنا بقول لأ فى صداقة بمعنى الكلمة مش لازم يكون الولد عايز حاجة من البنت أو عايز يضحك عليها
ممكن تكون صداقة بريئة بس يعنى صداقة بدون مصلحة
و أنا عن نفسى عندى أصدقاء بنات و للصداقة فقط و الله وليس لمقابل شيئ أنا بعتبرهم أخواتى و اكتر و بخاف عليهم جدآ
بس أنا اتحولت الصداقة معاية الى حب كبير و رغم ذلك لا استطيع فعل أى شيئ لنفسى و لأنها بالنسة لى من أعز الأصدقاء و أغلاها ولا أستطيع التخلى عنها سواء كانت صديقة أم حبيبة و هذه هى الحيرة الكبرى و الأختيار الأصعب فى الحياة
فأنا أعمل و أفعل كل شيئ لها فهى السبيل و المراد لى فى الدنيا فى انسانة رائعة
فكيف الأستغناء عنها
و ماذا ابقى الصداقة أم الحب
الذى ليس بعدة حب .
حب من يحبك ولا تحب من تحبة